بقلم: أ. خالد حمدي*
بقلم: د. أحمد حسنالقدوة في الدعوة والتربية هي أفعل الوسائل جميعًا، وأقربها إلى النجاح، وإن مبادئ الإسلام تحظى بالقبول حينما يمتثلها الداعي قبل المدعويين، وهكذا كان رسول الله- صلى الله عليه وسلم- صورةً حيةً لتعاليم الإسلام السامية في كل شيء، رأَى الناس فيه الإسلام رأْيَ العين، فهو أعظم قدوةً في تاريخ البشرية كلها، ولقد تحركت نفوس الناس بقدر وسعها نحو التطبيق والعمل، يقتبسون من نوره ويتعلمون من آدابه.
رسالة من: أ. د. محمد بديع- المرشد العام للإخوان المسلمين
عندما نتدبَّر آيات الله عز وجل في القرآن التي حدثتنا عن ابتلاءات الأنبياء والرسل، صلوات الله وسلامه عليهم أجمعين، سنجد أنها سنةٌ لا تتخلَّف أن يكون هؤلاء الرهط الكريم أكرم الخلق على الله أشدَّ الناس بلاءً "الأنبياء ثم الأمثل فالأمثل"، وقد تعدَّدت صور الابتلاءات، وتنوَّعت لكل رسول ونبي على حدة.
اقرأ وتدبر واعمل
1 - قم إلى الصلاة متى سمعت النداء مهما تكن الظروف.
2 - اتل القرآن أو طالع أو استمع أو اذكر الله ولا تصرف جزءا من وقتك في غير فائدة .
3 - اجتهد أن تتكلم العربية الفصحى فإن ذلك من شعائر الإسلام
حسن البناء
أيها الحائرون في بيداء الحياة ، إلى متى التيه والضلال ، وبيدكم المصباح المنير؟ ..أيها الحيارى المتعبون الذين التبست عليهم المسالك فضلوا السبيل ، وتنكبوا الطريق المستقيم ، أجيبوا دعاء العليم الخبير: (يَا عِبَادِيَ الَّذِينَ أَسْرَفُوا عَلَى أَنْفُسِهِمْ لا تَقْنَطُوا مِنْ رَحْمَةِ اللهِ إِنَّ اللهَ يَغْفِرُ الذُّنُوبَ جَمِيعاً إِنَّهُ هُوَ الْغَفُورُ الرَّحِيمُ , وَأَنِيبُوا إِلَى رَبِّكُمْ وَأَسْلِمُوا لَهُ) (الزمر:53-54) ، وترقبوا بعد ذلك طمأنينة النفس
حسن البناقد تمر بنا ساعات كثيرة من ساعات الحرج الشديد تحرج أحدا وتحرج رضوى .. وتحيل صمت الأبدية إلى عصف الرياح الهوج ولكن الجبل الراسي سيظل جبلا راسيا لم يتطاير منه إلا الغبار ولم تنحت العاصفة منه إلا بعض الضخور المتفتتة التي لم تعد منه ولم يعد بها .
حسن البنا
أعتقد أن الأمر كله لله ، وأن سيدنا محمد صلي الله عليه وسلم خاتم رسله للناس كافة ، وأن الجزاء حق ، وأن القرآن كتاب الله ، وأن الإسلام قانون شامل لنظام الدنيا والآخرة . وأتعهد بأن أرتب علي نفسي جزءاً من القرآن الكريم ، وأن أتمسك بالسنة المطهرة وأن أدرس السيرة النبوية وتاريخ الصحابة الكرام .
حسن البنا
وَلا تَنَازَعُوا فَتَفْشَلُوا وَتَذْهَبَ رِيحُكُمْ وَاصْبِرُوا إِنَّ اللهَ مَعَ الصَّابِرِينَ أعتقد أن سلفنا الصالحين رضوان الله عليهم وصلوا إلى ما وصلوا إليه من سعادة في الدنيا، ومثوبة في الآخرة ، سجلها لهم الحق تبارك وتعالى في كتابه بقوله : (فَآتَاهُمُ اللهُ ثَوَابَ الدُّنْيَا وَحُسْنَ ثَوَابِ الآخِرَةِ) (آل عمران:148) ، بأمرين اثنين أساسيين:
|
ایمیل خود را وارد کنید
|
|
لینک ارسالی را تاييد کنید
|
خوش آمديد ميهمان
عضو شويد
ارسال کلمه عبور
عضويت:
امروز: 0
ديروز: 0
در انتظار: 0
مجموع کاربران:879
جديدترين کاربر:
zxzxzx
بازديد امروز : 1,961
بازدید دیروز : 1,816
بازديد کلي : 3568805
وضعيت آنلاين ها :
ميهمان: 17
اعضا: 0
مجموع: 17
اعضاي آنلاين:
با این کد می توانید آخرین
مطالب نوگرا را در سایت یا
وبلاگ خود بصورت خودکار
نشان بدهید .